وقائع وأحداث حزينة متتتالية تعرض لها الدكتور محمد عمر، أستاذ طب الأطفال، وذلك بعد وفاة 3 من أفراد عائلته متأثرين بإسابتهم بفيروس كورونا في غضون 48 ساعة فقط، حيث تحولت قضيته إلى حديث رواد مواقع التواصل الإجتماعي الذين تمنوا الرحمة والمغفرة لأفراد أسرته المتوفيين، وله ولباقي الأسرة بالصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم، وفي السطور القادمة نرصد لكم التفاصيل والأحداث الكاملة.

الدكتور محمد عمر يفقد عائلته بسبب كورونا

البداية كانت عندما أصيب الدكتور محمد عمر بفيروس كورونا، وتدهور حالته الصحية، إلا أنه تماثل للشفاء وتحسنت صحته وشفي منه، وخرج عقب ذلك في فيديو على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي لكي يطمئن محبيه وأسرته بتحسن صحته وتعافيه، كما أنه طلب منهم الدعاء لحماه ووالدته وشقيقته بسبب إصابتهم بالفيروس، وكان ذلك الفيديو يوم 2 مارس.

وفي يوم 8 مارس نشر الدكتور محمد عمر منشوراً على صفحته الشخصية، يعلن خلاله عن وفاة حماه الدكتور سيد مسلم، ودعى له بالرحمة والمغفرة ووصفه في المنشور بـ “أبويا”.

ويوم أمس الخميس الموافق 11 مارس، نشر أستاذ طب الأطفال منشوراً جديداً على صفحته بموقع الفيسبوك، أعلن خلاله عن وفاة والدته ودعى لها بالرحمة والمغفرة.

وفي اليوم نفسه وعقب المنشور السابق بـ 7 ساعات فقط نشر الدكتور محمد عمر منشوراً آخر أعلن خلاله عن وفاة شقيقته لتلحق بوالدتها في ذات اليوم.

حالة من التعاطف الكبير حصدها أستاذ طب الأطفال على مواقع التواصل الإجتماعي بالأمس بعد فقده 3 من أفراد أسرته في فترة وجيزة، وتحولت صفحته إلى سرداق عزاء من قبل أصدقائه ومحبيه، وحتى الأشخاص الذين لا يعرفهم والذين قرأوا قصته على الصفحات الإخبارية، فاللهم الرحمة والمغفرة للراحلين والصبر والسلوان للدكتور محمد ولأسرته الكريمة.

التعليقات

اترك رد