التخطي إلى المحتوى
واقعة مأساوية لا يصدقها عقل بدأت عندما ورد بلاغ لمدير أمن القليوبية اللواء محمد حمزاوي من قسم شرطة الخانكة، قدمته سيدة تعمل بائعة للخضروات وتدعى “سناء.م”، وقالت في بلاغها أن المدعو “شعبان.س” البالغ من العمر 46 عاماً “عاطل”، قام بالتعدي جنسياً على إبنتيه “مي” وتبلغ من العمر 16 عاماً، وشقيقتها “راندا” وتبلغ من العمر 13 عاماً، وذلك بعد أن يأس الطفلتان من إيجاد حل لإنقاذهما من والدهما سوى هذه السيدة “جارتهما” بعد أن فشلتا في إستعطاف والدتهما التي رفضت مساعدتهما رغم علمها بما يفعله والدهما.

وفور وصول البلاغ إلى الجهات المختصة تم تشكيل فريق بحث مكثف للتحري حول الواقعة، وتبين بالفعل صحة البلاغ الذي يفيد بتعدي “شعبان” وإغتصابه لطفلتيه في الخصوص، كما إتضح من التحريات أيضاً أن المتهم يتعاطى المخدرات، وسبق وأن تم إتهامه فيما يزيد عن 15 قضية منها سرقة بالإكراه وتجارة وتعاطي مخدرات، السيدة “سناء” جارت المجني عليهما راندا ومي قالت أن والدتهما تعلم كل ما يحدث لبناتها ولكنها طردتهما من منزلها عندما ذهبا إليها لكي تنقذهما، لتسطر فصلاً جديداً من فصول رحلة معاناة فتيات الخصوص.

تفاصيل قصة طفلتي الخصوص

تعود تفاصيل حكاية طفلتي الخصوص راندا ومي إلى أنهما قد تعرضتا للإغتصاب على يد والدهما الذي إنفصل عن والدتهما وبدأ في تناول المخدرات ومرافقة أصدقاء السوء، ووفقاً لرواية الطفلتين، كان يصل المنزل كل يوم في وقت متأخر وهو يترنح من كثرة ات المواد المخدرة التي تناولها، ثم شرع في أحد المرات في إغتصاب نجلته والإعتداء جنسياً عليها، وكرر الفعلة نفسها مع شقيقتها، فلجأت الطفلتان إلى أمهما لكي تنقذهما لكنها طردتهما من منزلها ولم يجدا أمامهما سوى جارتهما التي أبلغت الشرطة بقيام عاطل بإغتصاب بناته والإعتداء جنسياً عليهم في الخصوص، وترعى هذه السيدة الطفلتين حتى الآن.





برنامج قضية رأي عام الذي تذيعه قناة الحدث اليوم أجرت حواراً مع راندا ضحية الإعتداء الجنسي من والدها، وعندما سألها المذيع عن الرسالة التي تريد توجيهها لوالدها الذي هتك عرضها وإغتصبها هي وأختها قالت “منه لله وربنا بإذن الله هيجبلنا حقنا”، فسألها المذيع “مش هيصعب عليكي لو إتعدم”، لتجيب “مش هيصعب عليا عشان لو كان بكى عليا كنت بكيت عليه”، كما قالت انها لا تريد أن ترى عمها أو عمتها مرة أخرى في حياتها، وبسؤالها عن أمها قالت “حسبي الله ونعم الوكيل فيها”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *