التخطي إلى المحتوى
يوم الإثنين الماضي.. تجمع عدد من الأشخاص أمام الباب الرئيسي الخاص بمستشفى الوادي بمدينة 6 اكتوبر، فظن المارة بأنها مشاجرة أو ماشابه ذلك، قبل أن يقول لهم أحد الأشخاص أن ذلك هو مظاهرة حب للشاب المتوفي ضحية التوكتوك الصيدلي إسلام أحمد مهران، الذي توفي بعد صراع طويل مع الموت لمدة وصلت إلى 3 أسابيع حتى وافته المنية اليوم.

مات الجدع.. "صيدلي أكتوبر" ضحية جديدة لـ"بلطجي مصر الأول"

بدأت القصة في الأول من نوفمبر حينما كان الضحية الدكتور اسلام احمد مهران البالغ من العمر 24 سنة متوجهاً إلى زيارة أحد أقربائه، ورافقه خلال الزياره عمه الدكتور عصام مهران، وأثناء الطريق دار بينهما حوار حول الأسرة وحالها وإطمأن العم على أحوال إبن أخيه الذي كان يقضي فترة التجنيد الخاصة به، حتى عكر صفو حديثهما توكتوك يسير عكس الإتجاه كاد أن يصطدم بسياراتهما.

مشادة كلامية وقعت بين الطرفين إنتهت عندما قام سائق التوكتوك بالإستعانة بعدد من أصدقائه الذين جائوا مسرعين لإنقاذه، فقاموا بإخراج صيدلي أكتوبر اسلام مهران من سيارته والإعتداء عليه، وعند محاولة قائد التوكتوك الهرب تمسك إسلام بالتوك توك في محاولة للدفاع عن نفسه فعلق بينه وبين سيارة سوزوكي تصادف مرورها وحدثت له إصابات عديدة وسقط على الأرض.

حضر المارة مسرعين لإنقاذخريج كلية الصيدلة وقاموا بنقله إلى المستشفى فدخل إلى العناية المركزة، التقرير الطبي الخاص بحالته لم يكن جيداً لأهله حيث ذكر أنه يعاني من نزيف في المخ وفي الرئة ومن كسر بالحوض، وأنه ف حاجة إلى المكوث بالعناية المركزة لفترة طويلة حتى تتحسن حالته.


بلاغ سريع وصل إلى الرائد إسلام المهداوي رئيس وحدة المباحث، وكان البلاغ من شرطة النجدة يفيد بحدوث مشاجرة بين سائق توكتوك وسائق سيارة ملاكي إنتهت بإصابة الأخير إصابات بالغة وإيداعه العناية المركز بالمستشفى، فقام بإصدار أوامر بتحرك النقيبين محمد الصعيدي ومحمود خميس، بالتوجه للمستشفى والإطمئنان على المصاب وسماع رواية الشهود التي أكدت أن وراء الواقعة شخص يدعى طارق وعمره 20 سنة ومحل إقامته الفيوم.

تم إبلاغ العقيد عمرو حجازي بمواصفات المتهم والمعلومات التي تشير إليه، وفي غضون ساعات قليلة تم القبض عليه وإعترف بجريمته وتمت إحالته للنيابة، وفي المستشفى لفظ الصيدلي الشاب أنفاسه الأخيرة على إثر الإصابات البالغة التي لحقت به، فإنتشر خبر وفاته بسرعه كبيرة وتسبب في حالة من الحزن لدى أصدقائه ومعارفة وسكان أكتوبر الذين طلبو منع سير التوكتوك ووصفوه ببلطجي مصر الأول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *