التخطي إلى المحتوى
لا تزال القصص المؤلمة والمأساوية جراء هجوم كنيسة ماري مينا بحلوان تتوالى، حيث أفاد شهود عيان كانوا متواجدين بالقرب من موقع الحادث، أن الشهيدة “نيرمين صادق” أحد ضحايا الحادث قد إستشهدت أمام أعين بنتيها “نسمة وائل وكاترين وائل”، حيث إحتضنتهما فور رؤيتها للإرهابي وتلقت عنهما الرصاص وإستشهدت في الحال وسط ذهولهما.


نيرمين صادق شهيدة كنيسة حلوان

وتقول إحدى شهود العيان أن نرمين صادق كانت تقود إبنتيها لتوصلهما إلى الدرس عقب أن إنتهيا من الصلاة بالكنيسة، وعندما وقع الهجوم الإرهابي وسمعت صوت إطلاق الرصاص بين المسلحين وقوات الأمن طالبت من طفلتيها أن يهربا ويجريا بعيداً وقالت “إجروا وإستخبوا”، وواجهت الرصاص بدلاً عنهما وإستقبلت في جسدها 4 رصاصات أسقطاها شهيدة.

كان هجوماً إرهابياً قد وقع صباح يوم أمس الجمعة إستهدف خلاله مسلحان يستقلان داجة بخارية كنيسة ماري مينا بحلوان، حيث حاول عنصر إرهابي إقتحام الكنيسة وتفجيرها إلا أن قوات تأمينها تصدت له ومنعته، فقام بإطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، مما أدى إلى إستشهاد شرطيان و 8 مواطنين قبل أن تتمكن قوات الشرطة بمساعدة الأهالي من القبض على أحد الإرهابيين أثناء تجوله بسلاحه الآلي في الشارع.


وقد شهدت عملية القبض على إرهابي كنيسة حلوان حالة من التلاحم بين المواطنين وقوات الشرطة، حيث ظل الإرهابي يتجول في الشارع ممسكاً بسلاح آلي في يده وسط ذعر المارة، حتى وصلت مدرعة تابعة لقوات الأمن بالقرب منه وتمكن أحد عناصرها من إطلاق النار على الإرهابي وإصابته في قدمه، وفور سقوطه على الأرض إنقض عليه الأهالي لتجريده من سلاحه وتسليمه إلى رجال الشرطة الذين إقتادوه إلى القسم للتحقيق معه.

إقرأ أيضاًفيديو لحظة الهجوم الإرهابي على كنيسة ماري مينا بحلوان وإستشهاد 6 مواطنين وشرطيين وصور منفذي الحادث

وقد أعلن تنظيم داعش الإرهابي في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له، عن مسئوليته عن الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس الجمعة على كنيسة ماري مينا بحلوان، وفي ذات السياق كشفت وزارة الداخلية المصرية عن هوية منفذ هجوم كنيسة حلوان، حيث يدعى إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى، وهو من أعضاء خلية يقودها الإرهابي الهارب عمرو سعد تستهدف الكنائس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *