- Advertisement -

وزير التعليم يعلنها: هذا هو موقفنا من إلغاء الدراسة بعد تتسجيل 224 حالة جديدة في يوم واحد

0

- Advertisement -

أوضح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم عن موقف الوزارة بشأن المطالبات التي يطالبها طلاب وأولياء أمور بإلغاء الدراسة هذا العام حفاظاً على سلامة أعضاء العملية التعليمية، خاصةً مع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا يوماً بعد الآخر، وسط حالة كبيرة من الخوف سيطرت على قطاع كبير من المواطنين خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعل عدد كبير من المواطنين ينادون بضرورة تأجيل الدراسة أو إلغاؤها خلال العام الحالي وسط وجود موجة ثانية من كورونا في مصر.

- Advertisement -

شوقي يوضح موقف وزارة التربية والتعليم من إلغاء الدراسة

ومن المؤكد أن أزمة فيروس كورونا تثير قلق العديد من المصريين، خاصة الطلاب وأولياء أمورهم، حيث جاء الحديث عن الموجة الثانية من فيروس كورونا بالنسبة لهم بالتزامن مع بدء الدراسة للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجديد، ومع بداية أيام الدراسة الأولى، حدثت زيادة ملحوظة في أعداد إصابات كورونا اليومية في مصر.

وأدت زيادة إصابات فيروس كورونا في مصر في الفترة الأخيرة إلى زيادة القلق والخوف بشكل كبير لدى أولياء الأمور، والذين حرصوا على مناشدة وزير التربية والتعليم بضرورة اتخاذ قرار حاسم بشأن الدراسة أو إغلاق المدارس خلال الفترة المقبلة، ألا أن الوزير كعادته شدد على استكمال العام الدراسي وأن الدولة قادرة على تحمل المسؤولية وتعقيم المدارس وتوفير كافة الإجراءات الاحترازية المختلفة.

ويعيش المصريين في الوقت الراهن في حالة من شديدة من القلق والتوتر نتيجة الخوف من احتمالية حدوث موجة ثانية، ولا يعرف كيفية وقاية نفسه من الآن حتى لا تزيد الإصابات من جديد في مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الجلوس في المنزل وقت أزمة كورونا كان له تأثيرات سلبية عديدة على الكثيرين منا.

واتخذت الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية العديد من الإجراءات الصارمة والاحترازية من أجل حماية المصريين من انتشار فيروس كورونا بصورة كبيرة بينهما، في ظل سرعة انتشار المرض ونقل العدوى من شخص لآخر، حيث قامت بتطبيق حظر تجوال، ومنع نزول من المنازل، وغلق المدارس، وتطبيق عمليات التعليم عن بعد، فضلا عن العديد من الإجراءات المختلفة، مثل تخفيض العمل في المناطق المختلفة، وهو ما ساعد بشكل كبير في احتواء المرض على مدار الفترة الماضية، وجعل الدولة المصرية تعود من جديد وتتراجع في أرقام إصابات ووفيات فيروس كورونا.

وعلى الرغم من سيطرة الجهات الحكومية في مصر على فيروس كورونا بشكل كبير، إلا أن الخوف والقلق لا يزالنا يجدان مكانهما في قلوب من المواطنين من أزمة فيروس كورونا، خاصة في ظل الأزمات العديدة التي تعرض لها الكثير منا من ذلك المرض، فضلا عن أعراضه القوية، والتي تؤثر على صحة الإنسان بشكل كبير، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى تدهور الحالة الصحية للمواطن بشكل كبير، وفي ضوء ذلك ينادي الكثير من المواطنين والمسؤولين أيضا بضرورة مواصلة الاحتراز من المرض، واستكمال تطبيق الإجراءت الاحترازية والوقائية.

ووسط الإجراءات المشددة من الدولة المصرية، حسم الدكتور طارق شوقي الجدل، حول فكرة إلغاء الدراسة هذا العام، خاصة بعد أن سجلت مصر 224 إصابة بكورونا أمس الجمعة وسط حالة شديدة من القلق بين المواطنين من الزيادة الملحوظة في أعداد المصابين بشكل يومي.

وزير التعليم: سنكمل العام الدراسي الجديد مهما حدث

وشدد وزير التريبة والتعليم على أن العام الدراسي سيتم إستكماله مهما حدث، وأن وزارة التربية والتعليم والحكومة المصرية قادرتين على استكمال العام الدراسي وإنجاح منظومة التعليم هذا العام رغم كل ما تواجهه من صعوبات كبيرة، وسط حالة من القلق الواسعة بين قطاع كبير من المواطنين.

وأكد وزير التربية التعليم أن كافة المدارس في مصر يتواجد بها غرفة عزل، وطبيب وزائرة صحية، لمتابعة حالة الطلاب لحظة بلحظة، في أثناء سير الدراسة، وتقديم كل الإسعافات الأولية حال حدوث حالات مرضية مفاجئة، وذلك من أجل الاستعداد الأمثل حال اكتشاف أي حالة مصابة بكورونا في أي مدرسة في أي مكان في محافظات جمهورية مصر العربية.

تعليقات المواطنين على قرار وزير التعليم بإستكمال العام الدراسي

وعلق عدد من الأهالي وأولياء الأمور على تشديد وزير التربية التعليم على استكمال العام الدراسي على الرغم من إرتفاع الإصابات بكورونا، حيث قال أنور سليمان: “حرام عليكم الأعداد بتزيد بشكل واضح، الخطر بيقرب مننا، لازم الدراسة تتلغي أو المدارس تتقفل ده تهريج”.

وقال شوقي محمد: “إحنا خايفين على ولادنا صحة ولادنا أهم من أي حاجة يا سيادة الوزير أتمنى تفهم ده، مينفعش تصر على الغلط، الأعداد في زيادة يوم عن يوم، لو حضرتك مش ملاحظ، هنستنى لما عيالنا يتصابوا يعني”.

وعلق أحمد محمد قائلا إن وزير التربية والتعليم هدفه استمرار العملية التعليمية، ولا أحد يستطيع أن يوجه له اللوم في ذلك ولكن ليس على حساب صحة وحياة الطلبة، لأن الخطر بالفعل يقترب من مصر، مع دخول فصل الشتاء ستزداد الإصابات بشكل أكبر بحسب كافة التوقعات، ولذلك يجب أن يتخذ قرار في هذا الصدد بشكل حازم.

- Advertisement -