التخطي إلى المحتوى
oikaa وdox وlive free.. حكاية بيزنس النصب الذي يمارس على الكافيهات ويسلب الشباب أموالهم
في البداية يجب أن ننوه إلى أن محتوى هذا المقال ناجم عن حقائق وتجارب شخصية وإجتماعية حدثت بالفعل وليس به أي تخمين أو رأي على شيء سوى التجربة الفعلية وأقوال كل من شاركوا في إرسال تجاربهم الشخصية مع شركات التسويق الشبكي التي تحمل أسامي عدة في مصر مثل دوكس dox و اويكا oikaa و ليف فري live free، وسنتناول في السطور التالية شرح لهذه الشركات وإظهار لحقيقتها.

شركة دوكس شركة اويكا شركة ليف فري

موقف قد يكون مر على العديد من الأشخاص في مصر، هاتفك المحمول يرن، ترى على الشاشة إسم المتصل الذي في العادة يكون شخص لم تره منذ فترة طويلة أو كانت علاقتك به شبه منقطعة، ترد بتلقائية على الصديق الغائب منذ سنوات لتطمئن على أحواله، فيجيبك بكلمات محفوظة ومرتبة بأنه في أحسن حال، وأنه دخل في مشروع اوصله إلى “الحرية المالية”، وأنه يريدك أن تنضم له في رحلة في هذا البيزنس “بيزنس العمر”، سيخبرك أيضاً بأنه إختارك أنت دوناً عن كل أصدقائه للعمل معه في هذا المشروع ولإغتنام هذه الفرصة الثمينة، على الرغم أنه في أغلب الأحوال يتصل يومياً بمن يعرفهم ومن لا يعرفهم للدخول معه في مشروعه الفاشل المعروف بالتسويق الشبكي ولا يرد عليه أحد.
تبدأ أنت في إستماع الكلام بتمعن وأنت منبهر من المبالغ والأرقام التي يسردها لك، والتي يقول لك أنه يربحها “أسبوعياً” وليس شهرياً، ثم يقوم بإضافتك على حسابه الخاص على الفيسبوك، والتي يقوم بنشر العديد من الصور عليها يومياً أثناء سفره وجلوسه في الكافيهات مع من يطلق عليهم “شركائه” في البيزنس الذي يقوم به، وأيضاً صوره في قاعات الفنادق التي تنظم فيها شركات دوكس وليف فري واويكا إجتماعاتها الدورية لأعضائها، ويكون الغرض من تلك الصور هو لفت أنظار الأشخاص وإيهامهم بالنقلة النوعية التي حققتها له تلك الشركات، ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً، فيجب عليك أن تعلم أن صديقك الذي يقوم بنشر صورة جديدة له كل يوم في كافيه أو في قاعة فندق ما هو ملفلس تماماً ويبحث عن فريسة تعينه وترد له جزء من أمواله التي تم سلبها في شركات التسويق الشبكي oikaa و dox وlive free.
حيث أن سياسة تلك الشركات هي التسويق الشبكي التي كانت تنتهجها في السابق شركة كيونت في مصر، تقوم هذه الشركات “دوكس وليف فري وأويكا”، بإقناع عدد محدود من الأشخاص بأنهم إذا إشتروا ما يسمى بـ “عضوية” سيحصلون بها على منتج حصري من منتجات الشركة بالإضافة إلى فرصة لدخول بيزنس سيغير حياتك تماماً ويحولك إلى مليونير في غضون أشهر قليلة، وأن هذا البيزنس يمدحه العديد من الشخصيات العامة مثل بل كلينتون وتقوم عليه إقتصادات دول عظمى، وبعد أن تشتري العضوية الوهمية التي ما هي إلى يوزر وباسورد في موقع، سيطلب من “الأبلاين” أي الشخص الذي خدعك وأوقعك في المصيدة أن تتواجد يومياً في مكان يسمى “زون” وهو عبارة عن كافيه يجتمع في أعضاء شركة النصب في كل منطقة ومحافظة للجلوس فيه وشرح فكرة بيزنس النصب على الضحايا الجدد، وسيطلب منك الأبلاين التواجد يومياً في هذا الزون من أجل تعلم البيزنس وإحترافه وسيطلب منك أيضاً بدأ بناء علاقات قوية مع أصدقائك الذين لم تكن تتحدث معهم منذ فترة لأن هؤولاء سيكونون شركائك في مشروعك.
وبالفعل يبدأ الضحية في التواجد في الزون أو الكافيه يومياً ويرى يومياً نفس المشاهد التي لا ولن تتغير، شخص مضحوك عليه من أعضاء شركات التسويق الشبكي “dox وlive free وoikaa”، يقوم بإستضافة أحد أقاربه أو معارفه أو أصدقائه في الكافيه الذي يتواجد عليه باقي الأعضاء والأبلاين الخاص بهم، ويبدأ بشرح فكرة المشروع الوهمي له ومحاولة إقناعه بدفع مبلغ من المال للإشتراك في الشركة وأن يكون شريكه بها للوصول إلى أرباح ومبالغ كبيرة، لا تتعجب إن وجدت صديقك الضحية يكذب بشدة على ضيفه الذي يشرح له فكرة الشركة ويقول له بأنه يربح كل أسبوع مبلغ كبير وأنه سيترك عمله ويتفرغ إلى هذا البيزنس، لا تتعجب أيضاً عندما يقوم صديقك المضحوك عليه في خلسة ويذهب إلى جارسون المكان ويطلب منه الذهاب بفاتورة المشروب الذي تناوله صديقه أثناء شرح فكرة الشركة له، لأن أعضاء هذه الشركات في الغالب تكون جيوبهم فارغة، حيث يقومون بالإتفاق مع أحد الكافيهات على الجلوس فيه بشكل مستمر يومياً وجلب زوار له، في المقابل، يقومون بالإتفاق مع الجارسون على إنزال فاتورة الطلب إلى الضيف مباشرةً لأنهم يعلمون أنه في حالة مغادرة الضيف دون سداد تلك الفاتورة سيقومون بدفعها هم من جيوبهم الخاوية.
لذلك عزيزي فلا تتعجب إن دعاك أحد أعضاء شركة دوكس أو ليف فري أو أويكا للقاء في أحد الكافيهات وطلب منك الجلوس وإختيار مشروب وأخذ يحدثك عن الحرية المالية والثراء الفاحش الذي يعيش به، ثم قام مسرعاً إلى الجارسون ودفع حسابه هوا وهمس في أذن الجرسون خليه هوا يدفع حسابه، فهذه هي حقيقة أعضاء شركات التسويق الشبكي dox وoikaa وlive free، فجميع ما يقولونه لك ما هي إلا عبارات محفوظة من الأبلاينز الذين أوقعوهم في الفخ، والحرية المالية التي وصلوا إليها والمبالغ الوهمية التي يتقاضونها كل أسبوع ما هي إلا فنكوش، فالحقيقة أن هناك أعضاء منهم لا يمتلكون في جيوبهم 5 جنيه ثمن علبة “كانز” لضيفهم الذين إستضافوه وطلبوا منه الحضور في ضيافتهم.
ومع الفشل المستمر لشركات التسويق الشبكي في مصر دوكس وليف فري واويكا، بدأت الشركات في غزو السوشيال ميديا بأشكال مختلفة هذه المرة للإيقاع بالضحايا بعيداً عن مسمى التسويق الشبكي الذي يحمل رفض وشك كبير في مصر، والمسمى الجديد هو “البيع المباشر”، ويستخدم هؤولاء جروبات وصفحات الوظائف منبراً وفخاً للإيقاع بالضحايا، ويقومون أيضاً بإستغلال البنات للإيقاع بالشباب، فتجد فتاة تضع منشوراً في أحد جروبات الوظائف تعلن عن فرصة عمل براتب أسبوعي 3000 جنيه بدون مؤهل أو خبرة أو سن معين وتطلب مراسلتها على الخاص للتفاصيل.
بعد أن يتواصل معها الشباب تطلب أرقام هواتفهم وتطلب مقابلتهم في أحد الكافيهات للتحدث في بيزنس، يذهب الشاب إلى الكافيه المحدد ليجد الفتاة التي في الغالب يجب أن تجلس بالقرب منه لإقناعه بالإشتراك معها في الشركة وشراء عضوية بها، وأنها ستكون معه دوماً وستساعده في النجاح في ذلك البيزنس، وتبدأ في الإتصال به بشكل كبير يومياً وتوهمه بأ،ه تتصل للإطمئنان عليه وأنها أصبحت تعتبره صديقاً له، وبين الحين والآخر تفتح معه الحديث عن الإشتراك معها في شركة التسويق الشبكي سواءاً كانت dox أوoikaa أو live free، وتخبره بأن هناك عروض حصرية ولفترة محدودة من الشركة وتطالبه بسرعة الدخول وشراء عضوية حتى يتسنى له الإستفادة من الأعضاء الجدد الذين سيدخلون بعده.
وإذا نظرنا إلى الوجه الحقيقي للتسويق الشبكي وشركاته العاملة في مصر المتمثلة في ليف فري واويكا ودوكس، ووفقاً لما يرويه لنا أعضاء سابقون، فإنهم قبل أن يدخلوا تلك الشركات كان الأبلاينز يعاملونهم بلطف دائم ويستمعون لهم على مدار اليوم من أجل إيقاعهم في المصيدة، وبمجرد دفعهم لقمن العضوية وإشتراكهم في الشركة أصبحوا عبئاً على الأبلاينز، فلا أحد يرد على إتصالاتهم أو يجيبهم على أسئلتهم، ودائماً ما يقول لهم الأبلاينز بعد الدخول أنهم هم المسئولون عن فشلهم نظراً لعدم إلتزامهم بقوانين العمل بالشركة التي تنص على بيع العضوية إلى إثنين من الأشخاص لجني أول شيك، وعندما تقول للأبلاين أنك تقوم بالفعل بشرح الفكرة للأشخاص لكنهم يرفضون الدخول يقول لك “مش مشكلتي ده فشل منك”.
يجب أن تعرف أن النهاية الحتمية لأي ضخص وقع في فخ التسويق الشبكي ودخل في شركاته المتعددة الأسامي “دوكس” أو “اويكا” أو “ليف فري”، فإنه ينتهي به الحال متنازلاً عن المال الذي أضاعه على العضوية التي إشتراها وعلى المال الذي صرفه أيضاً في الجلوس على الكافيهات وحجز الرحلات والإجتماعات في الفنادق من أجل “الفشخرة” على السوشيال ميديا، فلك أن تعلم عزيزي أن أحد أعضاء شركة oikaa يروي لنا بأن الشركة تقوم أسبوعياً بحجز قاعة في فندق فيرمونت هيليوبوليس من أجل عمل إجتماع للأعضاء بها، وتقوم بأخذ مبلغ 100 جنيه من كل عضو مصاريف إيجار القاعة!!، أي أن الشخص الذي يتفشخر ويتباهى أمامك على الفيسبوك بصوره في الفنادق والإجتماعات، فإنه وباقي الأعضاء المضحوك عليهم أو “الضحايا” يسددون قيمة تلك الإجتماعات وإيجار القاعات من جيوبهم الخاصة، فكيف لشركة كبرى تدفع هذه المبالغ الأسبوعية أن تبخل على أعضائها الذين يفترض بأنهم “شركائها” ولا تستطيع إيجار قاعة إجتماعات لهم.
المقال لم ينتهي هنا، وسنقوم بنشر تفاصيل وتجارب حية من أشخاص عاشوا دلخل مجتمع التسويق الشبكي، نحترم كل الآراء ونرجوا أن تكون التعليقات في حدود اللياقة والأدب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *