التخطي إلى المحتوى

انجي خوري، ممثلة سورية تقيم في لبنان، إعتادت على إثارة الضجة دوماً على مواقع التواصل الإجتماعي، وإعتادت أيضاً على إرتداء الملابس الجريئة في أغلب طلاتها على السوشيال ميديا، الأمر الذي جعلها مصدر دائم للإثارة قولاً وفعلاً، ومنذ أيام قليلة أثارت الفنانة ضجة غير مسبوقة، حينما قامت ببث مقطع فيديو ظهرت خلاله بملابس جريئة تكشف جزء كبير من صدرها، وكانت تؤدي رقصة بشكل جريء ويرافقها في ذلك شاب.

فيديو انجي خوري

ويعد الفيديو الأخير الذي ظهرت به انجي خوري وهي ترقص مع أحد الشباب بملابس تظهر جزء كبير من مفاتن جسدها، هو الأجرأ لها على الإطلاق، حيث إعتادت الفنانة السورية على إرتداء الملابس المثيرة في أغلب صورها، لكن هذا لفيديو إحتوى على لقطات لقبلات بينها وبين شاب غير معروف بشكل مبالغ فيه.

الغريب في الأمر أن إنجي خوري هي من قامت بنشر الفيديو بنفسها عبر حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، ولم تخجل من ذلك مطلقاً، بل وردت على المعلقين الذين علقوا على الفيديو وهاجموها وإنتقدوها، حيث شبهها المعلقون بأنها تسير على نفس خطى اللبنانية ميا خليفة التي تحولت إلى تمثيل الأفلام الإباحية.

انجي خوري انستجرام

اللافت للأمر أن حساب الإنستجرام الخاص بالممثلة السورية انجي خوري قد إمتلئ بالصور التي ظهرت خلالها خوري بملابس مكشوفة الصدر متعمدةً إثارة الجدل، وقد حصدت صورها ملايين التعليقات التي كانت جميعها تنتقدها وتصفها بأنها عار على سوريا، كما طالب البعض دولة لبنان بأن تقوم بترحيلها لبلادها.

انجي خوري انستجرام

أيضاً إستطاعت angie.khoury على إنستجرام أن تحصل متابعة مليون شخص، وإحتوى حسابها حتى اللحظة على 248 صورة ومقطع فيديو، كما أن خوري هي من الأشخاص القلائل الذين لا يتابعون أحداً على إنستجرام مطلقاً، إذ أن عدد الأشخاص الذين تتابعهم هو صفر كما يظهر بالصورة بالأعلى.

انجي خوري ومظاهرات لبنان

وبعد تداول فيديو إباحي للفنانة نجي خوري، قام رواد مواقع التواصل الإجتماعي بتداول مقاطع فيديو أخرى تظهر الممثلة ذاتها لدى مشاركتها في تظاهرات لبنان وهتافها مع المتظاهرين المطالبين بإقالة الحكومة وتحسين الأوضاع الإقتصادية، وظهر في الفيديوهات تحرش بعض المتظاهرين بـ “إنجي” بسبب إرتدائها ملابس شبه عارية وغير لائقة، الأمر الذي إعتبره البعض تشويهاً للثورة اللبنانية التي خرج متظاهروها للتعبير عن مطالب مشروعة، والتي لا يليق أن تكون واحدة مثل إنجي خوري رمزاً لتلك الثورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *