التخطي إلى المحتوى
كسرني ولكني احببته الجزء الثالث عشر والأخير (حصرياً)
#كسرنى_ولكنى_احببته
#الجزء_الثالث_عشر

ملحوظة (اضغط على علامة التالي الموجودة بالأسفل للانتقال الى الصفحة التالية من الرواية)


قولتلها خلاص هيطلقنى.
انا اتخنقت و عايزة اروح، قالتلى طب استنى اما ابيه يجى يوصلك، قولتلها لا انا هروح لوحدى انا مخنوقه وعايزة افصل شويه، وبالمرة احاول ارتب نفسى ،قالتلى طيب خلى بالك على نفسى . غيرت الاسكرب (يونيفورم الشغل) و لبست هدومى وطلعت من المستشفى كان هو جاى، كملت مشى و مبصتلوش نادى عليا و مردتش، ركبت تاكسى سالنى رايحه فين، قولتله خليك اتمشى بيا لحد ما اعرف هروح فين ، و هديك الل انت عايزه فضل ماشى بيا لحد ما وقفته . 
كنت وقتها على الكورنيش قفلت تليفونى ، و فضلت قاعده لوحدى و فى دماغى الف فكرة،، اكتر حاجه كانت شغلانى ان خلاص كده يوسف هيسيبنى.، يعنى مش هشوفه معقول كده خلاص حد غيرى هيلمسه ، و ينام فى حضنه معقول هو هيخلف من حد غيرى ، طب ازاى انا هقدر اكمل من غيره ، ازاى هخلى حد غيره يبقى ف حياتى و يتحكم فيا و فى تصرفاتى ، معقول هسمح لحد غيره يكسر كبريائى . طب انا هعمل ايه ولا هروح فين ..
افتكرت انه سايبلى فلوس فى البنك و شقه تمليك ، بس بعدين قولت انا مش عايزة حاجه منه ولا عايزة حاجه تفكرنى بي .
اخر حل وصلتله ان هسيب مصر كلها و هسافر ، و هو هيخلى باله من اخواتى وانا هبقى متطمنه عليهم و هما معاه ، انا لازم ابعد و ابدأ حياتى من جديد.، لازم ابعد عن اى حاجه بتفكرنى بي . الوقت اتاخر جدا و نسيت انى قافله تليفونى ، قولت لنفسى اكيد هما قلقوا عليا ويوسف اكيد هيرن عليا و يطين عيشتى ، انا لازم افتحه و خلاص هضغط ع الباور رجعت فى كلامى وافتكرت ان خلاص مبقتش اهمه .
المفروض كنت اقوم اروح بس مكنتش عارفه هروح فين ، ومينفعش ارجع البيت عنده مبقاش ليا مكان فيه خلاص ، و لو روحت بيت بابا هما اكيد هيخمنوا انى هناك و هيجولى.
( <!–nextpage–> )

،قررت ان ابات ف المستشفى .
رجعت هناك كانوا يوسف و حنين خارجين وكان باين عليهم القلق اوى فضلت مستخبيه ،، يوسف كان عصبى اوى و كان بيتكلم فى الفون و بيقول تقلبوا الدنيا عليها تجيبوهالى من تحت الارض غوروا ، و راح قافل الخط وقال لحنين احنا هنركب العربيه و نروح بيتكم القديم ، هى اكيد راحت هناك هزيتله دماغها بالموافقه و هى ميته من العياط ..
فضلت واقفه محتاره ما بين ان ابات فى المستشفى ولا ارجع بيته ، طبعا مفكرين ان ده غباء .
بس فى ممرضه هناك كنت هكلمها و هتظبطلى مكان ، بس بصراحه اخواتى صعبوا عليا …
فى النهايه اخترت ان اروح مشيت و شاورت لتاكسى لحد البيت ، دخلت الفيلا نيرة فتحتلى و اترميت فى حضنى كانت بتعيط اوى ، سألتنى كنتى فين يا تاليا ابيه يوسف اتصل و سالنى عليكى وكان باين عليه القلق اوى ،، قولتلها متخافيش يا حبيبتى انا كويسه ، سألتها هما جم ؟ قالتلى لا لسه مجوش..
هى كانت بتقول الكلمه دى و كانو هما بيفتحوا الباب ، اول ما شافنى كانت عيونه بتطلع شرار من العصبيه ، ادق وصف كان عامل زى الثور الهايج ،، لاقيته داخل بسرعه جدا وجاى عليا و راح ماسك دراعى جامد ، و قالى كنتى فين لحد دلوقتي يا هانم و قافله تليفونك ليه ، شديت ايدى منه قولتله ميخصكش ، و ياريت تلزم حدودك بعد كده معايا و متنساش اننا خلاص هنطلق .

، و من هنا لحد ما الطلاق يتم انت مالكش حكم عليا ولا على تصرفاتى ، اروح مكان ما اروح اتاخر ما اتاخرش ان شالله تشوفنى نايمه مع واحد مالكش دعوة بيا يا يوسف .، فى اللحظة دى لاقيت حتة قلم نازل على وشى ، من قوته حسيت ان فكى اتكسر . بصيتله و قولتله طب و رحمة بنتى ما انا قعدالك فيها،، و لسه همشى راح ماسك ايدى و شالنى و طالع بيا على فوق دخلنا اوضتنا ، و راح قافل الباب بالمفتاح و راح رازعنى على السرير ،، روحت قايمه اجرى على الباب عشان اخبط عشان اى حد يفتحلى ،، فضلت انادى على نيرة و حنين محدش كان بيرد عليا.. قولتله افتح الباب و الا والله هرمى نفسى من البلكونه ، قالى اعملى الل تعمليه مفيش خروج من البيت ده،، جريت على البلكونه راح قايم بسرعه ،، و ماسكنى و دخلنى بالعافيه فضلت اصرخ و اعيط كتير واضربه فى جسمه. ، و اقوله بكرهك يا يوسف بكرهك انا مبقتش عايزاك ،، يا خسارة حبى ليك كل الل القرف الل كنت بعمله معاك ده كان عشان اشوف هتستحملنى قد ايه ،، كنت بعاقبك عشان تحس بوجعى بس قبل ما كنت بعاقبك كنت بعاقب نفسى قبلك ،، كنت ببقى هموت واخدك فى حضنى واقولك مسمحاك ،،بس كل اما افتكر الل عملته معايا اجمد قلبى تانى ، كنت خلاص هقولك نكمل مع بعض بس انت ولا تستاهل .

 و بعد كل ده رايح تخطب واحده غيرى ، بتحبها اوى يا خويا روحلها ، روحلها و مالكش دعوة بيا سيبنى ف حالى بقا يا اخى ، سيبنى اعيش الل باقى من عمرى كويس و بكرامتى…
كل ده وهو واقف مبيتحركش ولا بينطق سيبته وقعدت على السرير و هو قعد على الكرسى، وكنت عماله اعيط جامد اوى فضلت كده لحد ما نمت ،..
صحيت تانى يوم لاقيته نايم جنبى بلبسه ، قومت بصيت ف المرايه لاقيت عيونى مورمه من العياط ..
دخلت الحمام اخدت دش و طلعت ، كان هو صحى طلع و قفل الباب بالمفتاح وراه ،، و شويه و لاقيته جاى و جايب معاه فطار و لبن. ، وقالى يلا عشان تاكلى بصيتله و مردتش ، قالى يلا يا بنتى قولتله مش عايزة اتنيل سيبنى فى حالى بقا ..
قالى براحتك الاكل عندك اما تجوعى كلى ،.
سابنى و خرج قومت ابص فى المرايه.، لاقيت وشى مرهق جدا و تحت عينى اسود من الارهاق و التفكير الفترة الل فاتت ، روحت قعدت مكانى على السرير لاقيت الباب بيتفتح ، كانت حنين و نيرة قالولى عامله ايه دلوقت يا تاليا ؟ 
قولتلهم زى ما انتو شايفين، قالولى و هتفضلى كده لحد امتى يعنى ، قولتلهم ولا حاجه انا كويسه اوى، كملت كلام و قولتلهم .. على فكرة انا هسافر استغربوا جدا حنين قالتلى هتسافرى!!! تسافرى فين يا تاليا ، و احنا هتسيبينا ،قولتلها انتوا قاعدين هنا معاه و هو بيحبكم وانتوا بتحبوه ، وانا هبقى اكلمكم دايما .

نيرة قالتلى لا يا تاليا محدش هيعوضنى عنك انتى الل بقيالى بعد ماما و بابا ، هتمشى و تسبينى انتى كمان، حنين راحت قايله وابيه يوسف كمان هيتجوز و هيبقى مهتم بمراته اكتر مننا،، قولتلها يتجوز ولا يروح فى داهيه ،،
لاقيت نيرة بتقولى بس انا متعودش أشوفك ضعيفه كده ..
قولتلها انا مش ضعيفه ، قالتلى اثبتيلى قولتلها ازاى يعنى ، قالتلى فرح ابيه النهارده تيجى معانا و تحضرى و تبقى اجمل مزة فى الفرح كمان ،، قولتلها انتى بتهزرى صح او اتجننتى. ، ردى على اختك يا حنين. قالتلى كلامها فى منتهى العقل ، بصيتلها و رفعت حاجبى و قولتلها ازاى ده بقا ان شاء الله،، قالتلى مش معقول هتبقى غبيه مرتين يا تاليا !!! لازم تثبيتيله انك قويه وان الموضوع مش فارق معاكى ، وتشقطى عريس من الفرح كمان ، احنا بنحبه اها بس انتى اختنا و اكيد منرضاش انك تبقى ضعيفه كده ،…
سكت شويه و قولتلها والله كلامكم صح بس انا هبقى مزة ازاى وانا بالمنظر ده ،؟؟ ردت نيرة و قالت سيبى الموضوع ده علينا قومى البسى ، قولتلها البس ايه هو الفرح النهارده ؟ قالتلى اها يلا قومى مفيش وقت قومت لبست بسرعه جدا ، قلبى كان بيتقطع بس انا لا مش هضعف .

المهم جهزت نزلنا و روحنا بيوتى سنتر كبير ، اخدونى و عملوا حمام بخار و وعملوا جلسة تنضيف لجسمى و بشرتى ، و بعدين عمالولى ماسكات لجسمى و لوشى ، و حطوا رجلى فى غسول لزج جدا طلعت رجلى بعدها بتلمع ، عمالولى باديكير و منيكير لايدى و رجلى ،، وبعد ما خلصت دخلت عملت شعراتى
و غيرت لونه اول ما بصيت لوشى لاقيته نقي جدا ، و مفيش هالات سوده و كانت بشرتى عامله زى الاطفال .. عملت ميكب و خلصت الميكب ارتيست وكل العرايس الل كانوا موجودين كانوا مبهورين من جمالى ، كل الل كانوا موجودين فضلوا يكبروا و يسموا الله . الميكب ارتيست جت و قالتلى بصى عندى فستان فرح هنا عايزاكى تلبسيه و اصورك بيه فوتوسيشن عشان هحط صورك على بيدج الفيس بوك ،، قولتلها لا انا هتكسف قالتلى عشان خاطرى انتى بجد اجمل بنت النهارده تقريبا و ده احسن ميكب انا عملته فى حياتى.. 
وافقت لان بصراحه كنت محتاجه اعمل ده اصلا ، دخلت و حنين و نيرة ساعدونى ف لبس الفستان … كان فستان لونه سيلفر مرصع بالكريستال ، بكم ضيق من عند الكتف و نازل واسع ، ومن عند الصدر ضيق لحد نص رجلى ، وبعدين نازل بواسع وكان لي ديل طويل ، حقيقى كان فستان تحفه طلعت و لفيتلى الطرحة، كنت عامله زى الملكه فى الفستان ، و صورونى كتير جدا باوضاع مختلفه كنت حقيقى منشكحه جداااا ،، و كان نفسى وقتها يبقى يوم فرحى بجد .

وفجاءة لاقيت يوسف داخل و لابس بدله سوده شيك جدا ،، و معاه بوكيه ورد ابيض و لاقيته جاى و نزل على رجله ،، و مقدملى علبه حمراء فيها خاتم و قالى تتجوزينى يا تاليا ؟ انا فضلت ساكته مش عارفه انطق ، قال الكلام تانى و قالى تتجوزينى ؟ وقتها كنت مبسوطه و زعلانه وفرحانه و مصدومه ،، شويه أحاسيس ملخبطه مش عارفه اوصفها..
راح قام وقف ومطلع الخاتم من العلبه و راح ملبسهولى ،، و راح حاضنى و شالنى و لف بيا ، و نزلنى و فضل حاضنى يجى ربع ساعه،، وانا ماسكه فيه جامد كل ده انا مكنتش مصدقه ،، و راح هامس فى ودنى و قالى انا مقدرش ابعد عنك بحبك ..😍😍😍
روحت بيساه من رقبته و بعدين افتكرت المقلب الل الكلاب اخواتى عملوه فيا ،، رحت بعدت عنه و بصيتلهم وقولت بقا انتو بقا كنتوا عارفين ومخبين عليا ،، راحوا ضاحكين جامد و رحت حضناهم ،،.
بعدين يوسف انجچنى و طلعنا ، لاقيت عربيه تحفه و متزينه بورد شكله حلو اوى ، فتحلى باب العربيه ووصلنا الفرح. 

كان في جنينة الفيلا و كان فرح زى بتاع أميرات ديزنى ،، كنت حاسه ان قلبى هيقف من الفرحه ، كان نفسى وقتها انزل اسجد شكر لربنا على عوضه ليا الل مكنتش ف يوم احلم بيه. ، الفرح خلص و دخلنا اوضتنا و نمنا مع بعض، و دى كانت اول مرة كنت ابقى مع يوسف وانا موافقه على كل حاجه بيعملها..
كان اسعد يوم فى حياتى يوم جوازى ،، بمعنى اصح يوم فرحى . 
بالمناسبه بقا هو قاعد جنبى دلوقتى و شايف كل حاجه بكتبها ، و هو الل كان ببحكيلى على الل بيعمله وانا مش معاه قد ايه انت عكروت يا يوسف…… 
تم بحمد الله

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *