التخطي إلى المحتوى
كسرني ولكني احببته الجزء الثاني عشر (حصرياً)
#كسرنى_ولكنى_احببته 
#الجزء_الثانى_عشر 


ملحوظة (اضغط على علامة التالي الموجودة بالأسفل للانتقال الى الصفحة التالية من الرواية)

فضلت ساكته و مردتش. جيت اطلع قالى بصرامه مفيش خروج من الاوضه غير اما تفطرى ، بصراحه خوفت منه و قعدت اكلت وبعد ما خلصت ،قالى اشربى اللبن ده. قولتله نعم لبن ايه هو انا عيله فى ابتدائى، قالى اها بالظبط كده، قولتله يوسف متهزرش، قالى مبهزرش والله انتى فعلا عيله اما تدبدبى فى الارض و تبرطمى زى الاطفال تبقى عيله، و يلا اتفضلى اشربى مش عايز غلبه.
دبدبت فى الارض و اتنرفزت و قعدت وشربت اللبن، خلصته بالعافية، قولتله ممكن اخرج بقا ،قالى ممممم ماشى ممكن بس هتروحى فين ؟ قولتله هروح الجامعه اشوف بقا هعمل ايه ف السنه الل عيدتها دى ،قالى متقلقيش انتى شاطرة ،قولتله يا مسهل. قالى تمام استنينى بقا لحد ماالبس و اجى اوصلك ، قولتله لا عادى هروح لوحدى. سابنى ومردش عليا و راح يلبس .
خلص و خرجنا روحت الجامعه نقلت الكام محاضرة الل فاتونى من بدايه السنه خلصنا و روحنا البيت ، جينا بالليل كنت بذاكر لاقيته بيقولى البسى عشان خارجين ، قولتله على فين ؟قالى شويه و هتعرفى، قولتله انا مش عايزة اخرج، قالى انا مش باخد رأيك اخواتك بيجهزوا مفاضلش غيرك يلا اخلصى عشان متأخرين . قومت لبست نزلنا كلنا و ركبنا العربيه، لاقيته رايح ناحية بيتنا القديم و لاقيت صوان كبير اوى و فيه ناس كتير و فى ترابيزات كبيرة ومليانه اكل و ناس كتير كانوا بياكلوا و فرحانين.

و لاقيت واحد جارنا جيه يقول كتر خيرك يا يوسف بيه ربنا يفتحها عليك حمدلله على سلامة المدام . قولتله هو فى ايه قالى انا كنت عامل ندر انك لو قومتى بالسلامه هعمل مائده و اكل فيها كل اهل المنطقه هنا ، و الحمدلله انتى بقيتى كويسه و نفذت الندر النهارده . كنت مبسوطه اوى بيه 
،بس حاولت مبينش . بس طبعا استاذ يوسف ميتوصاش دايما قافشنى.
، قرب و قالى مبسوطه قولتله عادى يلا نروح ، وشه كشر و زعل بعد ما كان مبسوط و قالى حاضر، زعلت اوى من نفسى على اسلوبى معاه بس غصب عنى.
عدى شهور مع بعض و هو بيحاول يقربلى بس انا كنت دايما بصده، و بطلب منه الطلاق.
و فى مرة من المرات لاقيته قالى خلاص انا موافق اطلقك ، مكنتش مصدقه ودانى، قولتله ايه!!! قالى هطلقك مش انتى عايزة كده؟! قولتله اهاا ،قالى تمام بس بعد الامتحانات، قولتله ماشى كانت عيونى شبه مدمعه، فلحقت نفسى و مشيت من قدامه طلعت فوق الاوضه وانا مش مصدقه نفسى.

 فضلت اعيط كتير هو ازاى هيطلقنى، يعنى هو خلاص زهق منى، و هيبعد عنى ماانا ياما استحملته اشمعنى هو مش مستحملنى، قولت لنفسى بس انا السبب هو بيعمل كل حاجه عشان نفضل مع بعض ،بس انا دايما بصده و بكلمه بطريقه وحشه. فضلت اعيط لحد ما غمضت عنيا بعد شويه لاقيت الباب بيتفتح ، حسيت بي محاولتش ابين ان صاحيه، لاقيته قرب منى و مسح دموع كانت على خدى، و راح بايسنى من دماغي بوسه طويله اوى.
عدت ايام والامتحانات قربت، وانا حاولت اشغل نفسى ف المذاكرة ،وادعى ربنا يعمل الخير.
و حاولت اتجنبه عشان اعود نفسى على بعده، و فى يوم كان جاى يجيبنى كالعاده ، وده كان اخر يوم فى الامتحانات .
قالى يلا نروح قولتله لا هستنى حنين ،وبعدين قعدنا استنيناها لحد ما خلصت . قولتلها يلا نروح قالتلى اروح ايه يا بنتى انا لسه هروح المستشفى، انتى ناسيه ولا ايه ؟قولتلها مستشفى ايه قالتلى عشان التدريب يا تاليا مالك مش مركزة ،
قولتلها لا بس خلاص مفيش تدريب تانى قالتلى ازاى يعنى ؟!

قولتلها الل سمعتيه، فى الوقت ده يوسف اتدخل، و قالى تاليا ياريت توطى صوتك و متخلطيش علاقتى بيكى بعلاقتى باخواتك ،وانتى عايزة تيجى شغلك تعالى .
بصيت لحنين الل لاقيتها كاتمه الضحك بالعافية، قولتلها بتضحكى على ايه يا زفته انتى كمان، قالتلى ولا حاجه اصل ابيه عنده حق بصراحه ،راح قالها حبيبتى يا نينو و راح ضربين فايڤ مع بعض .
فضلت ساكته وانا مضيقه عيونى و بصالهم قصفت جبهتى الحيوانه ، قالولى هاه هتيجى معانا ولا لا قولتلهم لا هه هروح لوحدى ،قالولى براحتك.
روحت لفيت بضهرى و لسه همشى ،لاقيت يوسف بيقول بصوت عالى بت يا حنين شوفتى البت الصاروخ الل هناك دى يخربيت جمال ام امها، انا سمعت الكلمه من هنا و حسيت بنار ف دماغى من هنا.
طبعا جه ف دماغى ان اكيد بيستفزنى بس الفضول قاتلنى و بصيت و لاقيت فعلا بنت زى القمر واقفه روحت لافه تاني، و بصتلهم بغيظ و قولتلهم انا هاجى معاكم، قالولى ليه مش قولتلى هتروحى ، قولتله جايه اخلى بالى من اختى، قالى ليه هو حد قالك ان هخطفها قولتله لا بس انا مضمنكش،، راح قايلى تاليا يا حبيبتى مينفعش اتجوز أختك وانا متجوزك ، بصيتله بغيظ كده و جزيت على سنانى و سبقتهم على العربيه،، راحوا ضاحكين عليا .

وصلنا المستشفى و لاقيت واحده كده لابسه دريس قصير عند الركبة و ضيق وجايه تسلم عليه و بتبوسه، و يوسف بيحضنها و بيبصلى. روحت رايحاله و شديته من ايديه قولتله عايزاك،. و روحنا على مكتبه قالى فى ايه، قولتله مفيش قالى اومال كنتى بتجرجرينى وراكى كده ليه ؟
قولتله كنت هقولك حاجه و نسيت.
راح مقرب منى اوى و حاطت ايده على وسطى قالى بصوت رجولي هادى كنتى غيرانه مش كده!
ارتبكت اوى اما قرب عليه وقولتله لا ولا غيرانه ولا حاجه هغير ليه احنا اصلا خلاص هنتطلق. قالى اهاا صح اتغظت منه مكنتش مستنيه الرد ده و هو اخد باله و ضحك.. 
قولتله هى مين الل كانت بتسلم عليك دى ؟ قالى سلمى ، قولتله اها ست زفته تبقى مين دى، قالى متغلطيش فيها بس عموما دى خطيبتى و متفقين على الجواز بعد ما نطلق. انا سمعت الجمله دى و مقدرتش امسك نفسى و انفجرت فى العياط ، تجاهلنى جدا وقتها و ده خلانى حاسه ان بكرهه جدا ، قالى انا رايح مشوار و جاى، حاولت اتماسك و قولتله وانا مسالتكش سابنى و مشى من غير ما يرد طلعت برة المكتب و انا بحاول معيطش و دخلت الاستراحة لاقيت حنين جوة، بتقولى مالك قولتلها مفيش ، فضلت تزن شويه روحت قايللها يوسف خطب ، قالتلى ماانا عارفه. برقتلها كده قولتلها ازاى متقوليش ، قالتلى يعنى هو كان هيفرق معاكى ؟ سكت كملت كلام و قالتلى فيها ايه لو كنتى ادتيله فرصه،، ابيه يوسف كان كل افعاله كانت بتقول ان اتغير بس انتى دايما كنتى بتصديه، وده كان قلة ذوق منك و غباء يا تاليا . قولتلها انا غبيه يا حنين، قالتلى اهاا اما تضيعى واحد كان هيموت عليكى يبقى غباء، مين فى زمنا ده بيلاقى حد يحبه يا تاليا،، والمشكله انك انتى كمان بتحبيه.

قولتلها لا انا مش طيقاه ،قالتلى كذابه بصيتلها كده و قولتلها لا مش بكذب ، قالتلى و بالنسبه انك كنتى هتطقى النهارده من غيرتك عليه اما شوفتيه بيعاكس البنت فى الجامعة ، ولا اما سلم على سلمى.
قولتلها انتى كمان تعرفى اسمها قالتلى طبعا. 
اترميت فى حضنها و عيطت و قولتلها مش قادرة انسى الل عمله فيا مش قادرة انسى انه كان السبب فى موت بنتى قالتلى هتنسى يا تاليا بس كنتى اديله فرصه يا حبيبتى كنتى اتصالحى مع نفسك و اقفلى الصفحه دى و ابدائى معاه من جديد 
قولتلها مبقاش ينفع هو حب غيرى وخطب كمان و خلاص هيطلقنى …….

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *